جواد شبر
208
أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )
لا توازي لذة الحكم بما * ذاقه الشخص إذا الشخص انعزل فالولايات وان طابت لمن * ذاقها ، فالسم في ذاك العسل نصب المنصب أو هي جلدي * وعنائي من مداراة السفل قصّر الآمال في الدنيا تفز * فدليل العقل تقصير الامل إن من يطلبه الموت على * غرّة منه جدير بالوجل غب وزر غبّا تجد حبّا فمن * أكثر الترداد أصماه الملل خذ بنصل السيف واترك غمده * واعتبر فضل الفتى دون الحلل لا يضر الفضل إقلال كما * لا يضرّ الشمس إطباق الطفل حبك الأوطان عجز ظاهر * فاغترب تلق عن الأهل بدل فبمكث الماء يبقى آسنا * وسرى البدر به البدر أكتمل لا يغرنك لين من فتى * إن للحيات لينا يعتزل أنا مثل الماء سهل سائغ * ومتى سخّن آذى وقتل أنا كالخيزور صعب كسره * وهو لدن كيفما شئت انفتل غير أني في زمان من يكن * فيه ذو مال هو المولى الاجل واجب عند الورى إكرامه * وقليل المال فيهم يستقل كل أهل العصر غمر وأنا * منهم فاترك تفاصيل الجمل وصلاة اللّه ربي كلما * طلع الشمس نهارا أو افل للذي حاز العلا من هاشم * أحمد المختار من ساد الأول « 1 »
--> ( 1 ) عن كتاب نفحة اليمن للشيرواني ص 158 .